أعلنت شركة “دار وإعمار” للاستثمار والتطوير العقاري عن توقيع شراكة رعاية مع نادي القادسية، لتصبح بموجبها الشريك الرسمي للتطوير العقاري للنادي، مع وضع شعار الشركة على أكمام قمصان الفريق الأول لكرة القدم وفريق السيدات وأكاديمية القادسية.
وتستند الشراكة إلى تقاطع جغرافي ورؤية مشتركة تجمع بين دار وإعمار ونادي القادسية، حيث ينتمي الطرفان إلى المنطقة الشرقية، ويحملان طموحاً مشتركاً للإسهام في بناء مستقبل أكثر تأثيراً واستدامة. ويواصل نادي القادسية ترسيخ حضوره كأحد الكيانات الرياضية الطموحة في المملكة بهوية عصرية وقاعدة جماهيرية متنامية، فيما تواصل دار وإعمار دورها في تطوير مجتمعات سكنية متكاملة ترتقي بجودة الحياة وتواكب تطلعات الأسر السعودية.
وتعكس هذه الشراكة التقاء الرؤى بين الرياضة والتطوير العمراني، من خلال نموذج وطني يجمع بين مؤسستين من المنطقة الشرقية؛ إحداهما تسهم في بناء المجتمعات، والأخرى في صناعة المواهب وتعزيز الحضور الرياضي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة، وتمكين القطاع الرياضي، ودعم التنمية المستدامة.
الخنيزي: شراكة تنطلق من الجذور المشتركة في الشرقية
وقال الرئيس التنفيذي لشركة دار وإعمار، أسامة الخنيزي، إن رعاية نادي القادسية تنطلق من إيمان الشركة بأهمية دعم الكيانات الوطنية التي تشاركها الجذور والانتماء.
وأضاف أن دار وإعمار ونادي القادسية ينطلقان من المنطقة الشرقية ويحملان في مسيرتهما روحها وطموحها وإسهامها في مسيرة التنمية بالمملكة، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل امتداداً طبيعياً لدور الشركة كشركة وطنية تسعى إلى تطوير مجتمعات متكاملة.
وأوضح الخنيزي أن الرياضة تُعد رافداً أساسياً لتعزيز جودة الحياة وروح الانتماء، مبيناً أن دعم القادسية يستهدف تحقيق أثر مستدام يتجاوز حدود الملعب، ويسهم في تمكين المواهب وتعزيز الحضور المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويجسد تكامل الأدوار بين القطاعين الرياضي والخاص.
من جانبها، تؤكد دار وإعمار أن هذه الشراكة تمثل خطوة تعكس التزامها بدعم المبادرات الوطنية ذات الأثر الممتد، وتعزيز حضورها في المشهدين المجتمعي والرياضي من خلال تعاون يرتكز على قيم مشتركة ورؤية طويلة المدى.
وتواصل دار وإعمار، منذ تأسيسها عام 2007، ترسيخ حضورها كإحدى العلامات الموثوقة في سوق التطوير العقاري في المملكة العربية السعودية، عبر تطوير مجتمعات مستدامة وعالية الجودة ترتقي بمفهوم المعيشة العصرية وتدعم مستهدفات التنمية الوطنية وجودة الحياة.